كانت لحظات جميلة أحسست بجسدي يكاد يرتفع عن الأرض وأتنفس بعمق إشتممت 

 
كل أنواع روائح زهور الدنيا الجميلة ....
وحتى الأشياء من حولي تغيرت ألوانها ووضحت وزهت في عيني ....
إنها جلست هادئة مع من أحببت أخيرا كان معي منذُ طفولتي وبحت بكل ما كنت أخشى البوح به من قبل نعم قلت مالم أقوله بصوت واضح وليس همساً ... فأسمعت كلماتي صممي الذي كان ...نعم أحببت ,,,
أحببت ذاتي أحببتني أنا بكل عيوبي بكل ضعفي بكل يأسي بكل أخطائي وعثراتي ....
حبي لذاتي ولنفسي جعل عيوبي تشد من أزر محاسني وتنهض بها لأعلى وكلما رأيت عيوبي واعترفت بها لنفسي سمت روحي أكثر وهمت حبأً ...
في ضعفي الذي كان سبب قوتي على نفسي في مواجهة نفسي أولاً بكل أخطائي وعثراتي ...
 فليس العيب عندي أن اتعثر بل العيب أن أخجل من عثرة قدمي أمام الناس ....فمن يضحك على عثرات الأخرين فهو لا يعرف كيف يحب .....
وبدأت معي سيرة الحب ....


نوال المطلق 

هناك 4 تعليقات:

  1. من يضحك على عثرات الأخرين فهو لا يعرف كيف يحب

    أحسنت قولا , لا فض فوك

    بالتوفيق وننتظر المزيد

    ردحذف
  2. حقا من إنتبه إلى عيوبه وإعترف بها وتجاوزها تكون الحافز إلى تقدمه إلى الامام. ..فإلى الامام دائما

    ردحذف
  3. فعلا اهم حاجه المصالحه مع النفس قبل اى حاجه

    ردحذف
  4. ماشاءالله مدونتك ملفته نتمنى المزيد

    ردحذف

المقالات الاكثر مشاهدة

جميع الحقوق محفوظة © ماتيريال تك

close

أكتب كلمة البحث...